محمد بن عبد الكريم الموسوي التبريزي

مقدمة 9

مصباح الوسائل في مطالب الرسائل

مأخوذ من العنعنة مصدر جعلىّ مأخوذ من تكرار حرف المجاوزة والمراد به ما ذكر في سنده عن فلان عن فلان إلى آخر السّند ومثله إذا قال في غير الاوّل وهو عن فلان « 2 » إلى آخر السّند ومثله إذا قال في غير الاوّل وهو عن فلان وهو عن فلان وهكذا كل ذا حيث لم يذكر متعلّق الجار من رواية أو تحديث أو اخبار أو سماع أو نحو ذلك واختلفوا في انّه متصل حيث أمكن ولم يكن ما يصرف عنه أو منقطع ومرسل ما لم يكن ما يعيّن الاتّصال والصّحيح الاوّل بل كاد أن يكون اجماعيّا العزيز وهو ما لا يرويه اقلّ من اثنين مسمّى عزيز القلّة وجوده أو لقوّته كما لا يخفى المتشابه ما اتّفقت الأسماء خطاء ونطقا واختلف الآباء نطقا مع الائتلاف خطا أو بالعكس باختصاص الاتّفاق المزبور بالآباء والاختلاف المذكور بالأبناء كمحمّد بن عقيل بفتح العين لشخص وبالضّم لآخر في الاوّل وشريح بن نعمان وسريح بن نعمان باعجام الاوّل واهمال الأخير في الاوّل وفي الثّانى بالعكس واللّازم في الجميع الرّجوع إلى المميّزات الرّجاليّة المؤتلف والمختلف فهو ما اتّفق الأسماء خطأ واختلف نطقا كجرير بالجيم والرّاء المهملة وحريز بالحاء والزّاء المعجمة وحنان وحنّان المتّفق والمفترق وهو ما اشترك بعض من في السّند واحدا كان أو أكثر مع غيره في الاسم ووجه التّسمية انّ من في السّند مع غيره متفق في الاسم مفترق في الشّخص المسمّى باسم السّابق واللّاحق وهو ما اشترك اثنان في الأخذ عن شيخ ويتقدّم موت أحدهما على الآخر المسمّى برواية الاقران وهو ما توافق الرّاوى والمروىّ عنه في السنّ أو في الاخذ وامّا إذا كان الرّاوى

--> ( 2 ) وهو ص